Citoyens solidaires est un espace de dialogues et de communications au servive de la société civile en général et du citoyen en particulier. مواطنون متضامنون فضاء للحوار البنّاء و التّواصل المثمر لتحقيق غرض التعاون و العمل على نشر قيّم التسامح و الإيثار و تقديم المصلحة العليا و جعلها فوق كلّ اعتبار قولا و عملا و سلوكا.
Articles les plus consultés
-
Dans ce rubrique , on essaye de connître l'histoire de notre pays commune par commune Cet article est une ébauche concern...
-
الإخوة الأفاضل : السّلام عليكم و رحمة الله نهدف من وراء هذا الفضاء الإعلامي مواطنون متضامنون تسهيل عمليّة التواصل الإيجابي والحو...
-
صورة لطبرقة من ولاية جندوبة ** هذه منطقتي ولاية "جندوبة" تعرفوا عليها و شاهدوا جمالها ** بواسطة اية » الخميس سبت...
-
فكر وفن هل كان "ميثاق علماء تونس" آخر وصية للفقيد الشيخ كمال الدين جعيط؟ فقد الشعب التونسي مؤخرا سماحة الشيخ كمال ...
-
https://maps.google.fr/maps?hl=fr&q=beni+khedache+tunisie&ie=UTF-8&hq=&hnear=0x1254fa2b577117cd:0x4a98cb6dca01dcf4,Beni+Khe...
-
صور مختارة من ولاية القصرين ولاية القصرين من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة غير مفحوصة القصر...
-
DERNIÈRES NEWS Tunisie - Chawki Tabib : «Tous les indicateurs prédisent que la Constitution sera soumise au référendum» ...
-
محطات من تاريخ حركة الاتجاه الاسلامي سابقا و النهضة حاضرا taires Ahmed Manai: « Pourquoi j’ai rompu avec Rached Ghannouchi » Publié...
mardi 22 mars 2016
vendredi 5 février 2016
Le Parti Al binaa _ Al - watani se présente aux citoyens Tunisiens حزب البناء الوطني يقدّم نفسة للمواطنين
حزب البناء الوطني يعرف بنفسه 6/10
الموجهات السّياسية :
من المهم التّأكيد على ثلاثة موجهات لها علاقة عضوية بالهوية السّياسية لهذا المشروع الوطني و بثوابته :
ــ موقع الاسلام من المشروع الوطني:
ـ العمل على مفهوم الاسلام الاجتماعي و الوظيفي الّذي يتفاعل إيجابيا مع معطيات التجربة التّاريخية و المجتمعية و مع مقتضيات الحداثة و القيّم الانسانية .
ـ عدم الوقوع في التّوظيف الفج للذّين و التّركيز على إظهار البُعد الاجتماعي العملي للاسلام و ذلك من خلال بلورة رؤية برامجية و خدماتية تستجيب لحاجات التونسيين و انتظاراتهم.
ـ تجنّب الوقوع في الانغلاق الايديولوجي : الاسلام هو مقوّم من مقومات المشروع الوطني و يمثل عامل قوة و توحيد للمجتمع. و من ثمّة وجب الابتعاد عن كلّ استقطاب ايديولوجي يفرغ الخطاب الدّيني من فاعليته و يجعله أداة لخدمة أجندات حزبية أو مجالا لجدل سياسي عقيم.
ــ مطالب الثّورة و مسارها :
الموقف من بقايا النّظام السّابق الّتي أعادت التّشكل في السّاحة السياسية:
ـ التمييز بين الدستوريين و التجمعيين عند الحديث عن المحاسبة و الحق في النّشاط السياسي و الحزبي.
ـ العلاقة بين العدالة الانتقالية و تأمين شفافية و نزاهة المسار الانتخابي و نتائج الانتخابات بما يفضي إلى استقرار سياسي حقيقي.
ـ تقديم رؤية سياسية تفتح افقا مستقبليا للمصالحة الشّاملة و الوحدة الوطنية و تدفع بالمسار الثّوري نحو مواجهة معوقات الانتقال الديمقراطي و الحيلولة دون انتاج منظومة الاستبداد من جديد.
ــ المسألة الاجتماعيّة :
ـ استحقاقات الثورة اجتماعية بالأساس تتمحور حول العدالة الاجتماعية و متلازمة مع مطالب الحرية و الكرامة ، و هو ما يعني أنّ كلّ رؤية سياسية لا تُنزّل المسألة الاجتماعية منزلة الاستحقاق المركزي لا تعدو أن تكون انزياحا و انحرافا بالثّورة عن مسارها الفعلي.
ـ اطلاق برامج تنموية تحقق العدالة الاجتماعية بما يلمسه المواطن في الواقع و يحقق له الاستقرار الاجتماعي و الشّغل الّذي يقيه من الحاجة و الرفع من مستوى المعيشة و القدرة الشرائية و العناية بالمناطق المهمشة و المفقّرة.
ـ التأكيد على على التّلازم بين الازدهار الاقتصادي الّذي يراكم الثروة و عدالة التّوزيع الّتي تحقق الكرامة الانسانية و تضمن الحقوق الاجتماعية المتعارف عليها.
و إلى نصّ قادم 7/10 نترككم في حفظ الله تعالى .
file_download.pdf
نبني وطنا نُحقّق حُلما .
Inscription à :
Articles (Atom)
