Articles les plus consultés

samedi 5 octobre 2013

La Vie Politique Tunisienne


اليوم الحوار بين غموض «الترويكا» وتمسّك جبهة الإنقاذ:العقــــــدة !
05 أكتوبر 2013 | 09:15
لم تتضح الرؤية إلى حدود مساء امس حول الظروف التي سينطلق فيها الحوار الوطني في صباح اليوم حيث تواصل الغموض خصوصا ان مكونات من جبهة الانقاذ (الجبهة الشعبية) واصلت التمسك باستقالة الحكومة قبل انطلاق الحوار .
تونس ـ «الشروق»
هذا الغموض خلف وراءه عديد المخاوف من عدم نجاح الحوار وعدم نجاح الفرقاء في التوافق رغم تعبير عديد الاطراف عن ارتياحها لما تم التوصل إليه إلى حد الآن بما في ذلك حركة النهضة.
تمسك جبهة الانقاذ
واصلت جبهة الانقاذ إلى حدود مساء امس التمسك بموقفها المبدئي وهو عدم المشاركة في الحوار الوطني ما لم تمض الترويكا قبل الجلسة الافتتاحية اليوم على خارطة الطريق التي تتضمن استقالة الحكومة قبل البدء في الحوار وعلى حلّ المجلس التاسيسي بعد شهر من الجلسة الاولى للحوار. فهل تكون انطلاقة الحوار الوطني اليوم موفقة في ظل هذا التمسك ام تقبل الحكومة الاستقالة قبل بداية الجلسة الافتتاحية صباح اليوم وتقبل مختلف الاطراف الموافقة على حل المجلس التأسيسي بعد شهر من الآن ؟
ويخاف الملاحظون من امكانية مقاطعة جبهة الانقاذ (او على الاقل البعض من مكوناتها) لجلسات الحوار ما لم تقدم الحكومة استقالتها ولم تمض الاطراف المشاركة على خارطة الطريق قبل بدء الحوار، وهو ما يعني سقوط ما تم التوصل إليه في الماء والعودة إلى النقطة الصفر والعودة بالتالي للتجاذبات وللاحتقان السياسي وبلوغ مأزق حقيقي هذه المرة لا احد يتوقع مخاطره .من جهة اخرى جددت الجبهة تمسكها باستقالة المجلس التأسيسي بعد شهر من انطلاق الحوار إضافة للاستقالة الفورية للحكومة قبل انطلاق الحوار . وتعتبر الجبهة ان هذا التمشي هو افضل انطلاقة للحوار وإلا لن يكون هناك اي سبيل للتوافق على حد قول قيادييها.
و كانت جبهة الانقاذ قد التقت صباح امس بالرباعي الراعي للحوار. حيث تم تحديد مختلف الاجراءات الترتيبية والبروتوكولية التي سيتم اتباعها في جلسة اليوم (جدول عمل) في صورة قبول الحكومة تقديم استقالتها في مفتتح هذه الجلسة. أما في صورة رفض الحكومة ذلك فلن تكون هناك اية انطلاقة للحوار.
ثقة الرباعي
يأتي كل هذا رغم أن الرباعي الراعي للحوار بدا امس وكأنه شبه واثق من انطلاق الحوار في افضل الظروف حيث تمت دعوة رئيس الحكومة علي العريض واعضاء حكومته لحضور الجلسة الافتتاحية بعد اجتماع الطرفين امس في لقاء هو الاول من نوعه منذ بدء المشاورات نهاية جويلية الماضي. ورغم عدم الكشف عن معطيات كثيرة حول هذا اللقاء إلا ان ما ثبت هو تعرض هذا اللقاء لترتيبات ومقتضيات الحوار وشروطه قصد تفعيل المبادرة الصادرة عن الرباعي وخارطة الطريق التي صادقت عليها جميع الاطراف السياسية.
النهضة والحكومة متفائلتان
وكانت حركة النهضة قد عبرت أول امس عن ارتياحها للأجواء التي ترافق الاستعدادات والترتيبات لانطلاق الحوار الوطني على قاعدة مبادرة الرباعي الراعي للحوار. وقد اكد زعيم الحركة راشد الغنوشي الحرص على إنجاح الحوار واستحثاث كل الأطراف الوطنية على المشاركة فيه بإيجابية. وهو الموقف نفسه الذي عبرت عنه الحكومة بعد لقائها برباعي الحوار أمس.
توافق
ستكون الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني صباح اليوم بلا شك جلسة تاريخية وفرصة كبرى امام كل الفرقاء السياسيين للتوافق ولـ«مسك العصا من الوسط» ولمَ لا القبول ببعض التنازلات التي ستخدم في الاخير مصلحة البلاد.
ويسود الاعتقاد لدى كافة التونسيين ان جميع الفاعلين السياسيين هم جميعا اليوم أمام مسؤولية من الوزن الثقيل وعليهم تغليب مصلحة الوطن على مصالحهم الضيقة والحزبية .
الرباعي دعاه للمشاركة
هل يحضر العريض جلسة الافتتاح ؟
قال عميد المحامين محمد فاضل محفوظ إثر لقائه برئيس الحكومة أمس الجمعة 4 أكتوبر إنه كان للرباعي الراعي للحوار الوطني لقاء مع علي لعريض بحضور عدد من أعضاء الحكومة وذلك لدعوته لحضور انطلاق جلسة الحوار الوطني التي ستتم غدا على الساعة التاسعة صباحا بقصر المؤتمرات بالعاصمة.وأشار محفوظ أنه تم الحديث بخصوص هذا الحوار وتحديد ترتيباته ومقتضياته وشروطه لتفعيل المبادرة الصادرة عن الرباعي وخارطة الطريق التي صادق عليها جميع الاطراف السياسية.
جبهة الانقاذ والوضع الصعب
النداء والجمهوري يشاركان فماذا عن البقية؟
أعلن القيادي في حركة نداء تونس خميس قسيلة في تصريح امس الجمعة لاذاعة «جوهرة اف أم» أن حركته ستشارك في مفاوضات التوافق حول رئيس الحكومة المقبل.
وقال خميس قسيلة «نحن لا نسعى الى افتكاك الحكم من حركة النهضة بقدر ما نسعى الى وضع السلطة في ايادي مستقلة وأمينة», مضيفا « النواب المنسحبون من التأسيسي لن يعودوا الى عملهم ما لم تنتهي عقلية الاغلبية وتغليب عقلية التوافق».
للإشارة فأن الاتحاد العام التونسي للشغل قد أعلن عن انطلاق الحوار الوطني حول الحكومة المقبلة اليوم السبت.
وجدير بالذكر أيضاً أن الجبهة الشعبية قد أعلنت عن رفضها حضور الحوار الوطني في حال عدم اعلان الحكومة استقالتها وعدم إمضاء حركة النهضة على وثيقة خارطة الطريق بعد ما قالت إنها التصريحات الخطيرة للطيب العقيلي.
من جانب آخر أكّدت مصادر من الحزب الجمهوري مشاركتها في الحوار الوطني ويأمل عضو المكتب السياسي عصام الشابي حصول تفاهمات وتوافقات تخرج البلاد من أزمتها.
المشاركة المعلنة التي أعلن عنها حزبا النداء والجمهوري تطرح سؤالا مهما عن الموقف الذي ستتخذه سائر مكونات جبهة الانقاذ وأساسا الجبهة الشعبية التي لازمت الى حد يوم امس اشتراطها إمضاء الاطراف المشاركة في الحوار على خارطة الطريق قبل بداية الأشغال.
فاضل الطياشي





الأرشيف










الاولى للتحميل
الملحق


c
الحياة الوطنية

سياسيون لـ«الصباح»:


توقيت الكشف عن المعلومات غير مناسب وسيؤثر على الحوار الوطني
 ألقت المعطيات التي كشف عنها الطيب العقيلي عضو المبادرة الوطنية للكشف عن قتلة شكري بلعيد ومحمد البراهمي، 
بظلالها على مسار الحوار الوطني المنتظر أن ينطلق نهاية الأسبوع الجاري..وتطرح هذه المستجدات تساؤلا عن الجدوى من بثّ مثل هذه المعطيات عشية انطلاق الحوار، وعن مدى تأثيرها على مساره.. وفي هذا السياق استأنست "الصباح" برأي ثلة من سياسيي الرعيل الأول..على غرار أحمد بن صالح وحمودة بن سلامة ومصطفى الفيلالي الذين أجمعوا على أن توقيت الإعلان عن مثل المعطيات يبقى محلّ شكوك ولا يخدم مصلحة الحوار الوطني الذي شارف على الإنطلاق..
ثقة مهتزة
اعتبر السياسي والوزير السابق مصطفى الفيلالي أن "الكشف عن هذه المعلومات ولئن كان أمرا ضروريا وهاما لمصلحة البلاد، إلا أن المسار الذي اتخذه غير موفق.. وكان جديرا بالسلط الحاكمة على غرار وزارة الداخلية ووزارة العدل أن تضطلع بهذا الدور وتحيط الرأي العام بمثل هذه المعلومات الخطيرة، لكن وأمام هذا الصمت المريب بادرت هيئة الدفاع عن بلعيد والبراهمي بالقيام بهذه الخطوة الخطيرة.."
وتساءل الفيلالي عن مدى براءة توقيت نشر هذه المعطيات، مبديا تخوفه من أن تكون ذات أهداف سياسية بحتة..
وعن تأثيرها على مسار الحوار الوطني، اعتبر محدثنا أن "هناك جانبا إيجابيا في عملية إماطة اللثام عن هذه المعلومات، ويتمثل في تمكين الفرقاء السياسيين من معرفة نوايا بعضهم البعض وبالتالي العمل على إذابة الجليد بصفة نهائية قبل الجلوس على طاولة الحوار.."
كما حذر الفيلالي من أن "ثقة المحكومين في الحكام قد اهتزت وعلى الفرقاء أن يضعوا هذا المعطى نصب أعينهم.. واصفا الوضع العام في البلاد بأنه الأكثر تأزما ودواما في الوقت منذ الإستقلال"، معتبرا أن ما وصلت إليه تونس اليوم هو أمر جلل لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد..وطالب بتكليف لجنة من القضاة المحايدين للنظر في ملفات الإجرام السياسي ومحاسبة كل من يثبت تورطه، وذلك بعد استقرار الوضع السياسي والإقتصادي..
كفى لعبا..
وفي نفس الإطار طالب الوزير والنقابي السابق أحمد بن صالح بضرورة تصفية الأجواء بين الفرقاء السياسيين ونزع الشكوك التي ترافق مسار الحوار، معتبرا أن ذلك شرطا أساسيا لبناء حوار هادف بإمكانه إخراج البلاد من المأزق الراهن..
وعن تأثير المعلومات التي أدلت بها هيئة الكشف عن قتلة بلعيد والبراهمي، أبدى بن صالح استغرابا من توقيت الإعلان عن مثل هذه المعطيات التي تأتي قبيل انطلاق الحوار، مؤكدا أنها ستؤثر سلبا على مساره من منطلق أنها ستعمق أزمة الثقة بين الفرقاء السياسيين..
وقال:" لا يمكن إرساء حوار سليم في مناخ يتّسم بثقة مهزوزة.."وختم حديثه قائلا:"كفى لعبا إن البلاد مريضة".
من جهته عبر الوزير السابق حمودة بن سلامة عن تخوفه من أن يشوش ما صدر عن الطيب العقيلي على مجريات الحوار الوطني، معتبرا أن التوقيت غير مناسب خاصة أن المشاورات بلغت أشواطا متقدمة، وكان من الأجدى أن تجنب مثل هذا التأجيج والإستفزاز غير المبرر.. وتساءل عن طبيعة الندوة الإعلامية التي عقدتها لجنة الدفاع عن بلعيد والبراهمي. معتبرا أنها تحمل صبغة سياسية أكثر من كونها إعلامية..وهو ما يجعل العديد من الشبهات تدور حول الهدف الحقيقي من هذه الخطوة التي لن تكون في مصلحة البلاد، وستربك المناخ السياسي المضطرب بطبيعته..
 وجيه الوافي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire