Articles les plus consultés

lundi 15 avril 2013

السّياسة الوطنيّة


الحياة الوطنية

فتحي العيادي

"مصير الجبالي سيناقش أواخر الشهر"


 بعد استقالة الجبالي وما رافقها من تداعيات كما وصفه البعض في علاقته ببعض قيادات الحزب الرافضة لما اتاه رئيس الحكومة الاسبق عبر الدعوة حينها الى حكومة كفاءات وطنية غير متحزبة مع تحييد لوزارت السيادة يتساءل المتتبعون للساحة السياسية في بلادنا عن مصير الامين العام لحزب حركة النهضة
الذي اختار الابتعاد لايام قليلة عن ارض الوطن (لاداء العمرة ثم اخذ قسط من الراحة) خاصة وان بعض الاخبار تشير الى امكانية اعفائه من مهامه على راس الامانة العامة او تقلده لمهام اخرى في صلب الحزب.
وللحديث اكثر عن مدى صحة هذه الاخبار او التاويلات ومصير حمادي الجبالي الحزبي اتصلت "الصباح الاسبوعي" بفتحي العيادي رئيس مجلس شورى حركة النهضة حيث قال:"لم نفكر في هذا الموضوع فالاخ حمادي لا يزال امينا عاما للحركة، فالمسالة لم نتوقف عندها حاليا لمناقشتها.
سيقع النظر في اوارخ الشهر الجاري في الدورة العادية لاجتماع مجلس الشورى التي سنتناول فيها جملة من المواضيع ومن بينها موقع الاخ حمادي في الحزب والذي يبقى بيد المكتب التنفيذي ورئيس الحركة اللذين اذا قدما لنا مقترحا باقالة الجبالي من منصبه او الابقاء عليه في الامانة العامة او حتى المهمات التي يريد ان يشغلها شخصيا فاننا سنناقش ذلك الطلب، لكن عموما اذا بقي امينا عاما فلن يحتاج من مجلس الشورى الى تزكية لانه مزكى بها سابقا".
 جمال الفرشيشي


dimanche 14 avril 2013

صور تذكاريّة






صفاقس 30 ديسمبر2013



 Lors d'une
Lors d 'une manifestation en solidarité avec le Peuple Egyptien à Troccadéro   en face du soleil l'été 2013
 

   

صورتي


   



















vendredi 5 avril 2013

Un Savant Tunisien hors norme


شخصيات إسلامية


ابن عرفة (716 ـ 803 هـ) (1316 ـ 1401 م)

أبو عبد الله محمد بن محمد بن عرفة الورغمي التونسي خطيبها ومفتيها المحقق المتفنن النظار، انتهت إليه رئاسة المذهب المالكي بالديار الافريقية آخر عمره. كان مقرئا فقيها منطقيا، فرضيا، نحويا، اشتغل في بادئ أمره بالقراءات والنحو والأصلين والمنطق وغير ذلك،
وأقبل في آخر عهده على التوسع في دراسة الفقه حتى صار فيها اماما مبرزا له فيه أنظار جيدة. نعته المجاري الأندلسي بقوله «الشيخ الفقيه المفتي المحدث الراوية إمام أهل زمانه في فتح إقفال المشكلات، وكشف نقاب شبه المعضلات». أخذ العلم عن كبار علماء عصره ومنهم والده، وقرأ كتاب سيبوية، وهو من رؤساء العلوم في القرن الثامن الهجري حج سنة 792 / 1398. فتلقاه العامة وأرباب المناصب بالاكرام التام. تسابق العلماء للأخذ عنه واستجازته منهم الحافظ ابن حجر. لم يتول من المناصب سوى الخطابة والإمامة بجامع الزيتونة وذلك بداية من سنة 772 / 1370. وبعد وفاة الشيخ إبراهيم البسيلي سنة 756 / 1355 تقدم عوضه لإمام الخمس، وولي خطيبا سنة 772. وفي هذا العام تولى الفتيا بجامع الزيتونة. وكان المفتي بعد صلاة الجمعة هو الشيخ احمد بن احمد الغبرينيي (وله صاحب عنوان الدراية) إلى أن توفي سنة 770 / 1368، فوليها عوضه الامام ابن عرفة. ولما تولى الامامة والخطابة بجامع الزيتونة لم يرض به أهل مدينة تونس لأنه ليس ابن بلدتهم فاشترطوا عليه شروطا فقبلها منها ألا يأكل التين لعسر الاتقاء منه، فقال «من فضل الله ما أكلته قط ومنها ألا يمشي على الأرض حافيا فقال «لا أتركها ةلا في المسجد.» وأول مرة رقى المنبر قال: أيها الناس:
يرفع الدهر أنا سا
                       بعد أن كاونوا سفال
من له في الغيب شيء
                   لم يمت حتى يناله
توفي في الرابع والعشرين من جمادى الأولى، وقيل في 27 رجب / 6 أكتوبر، ودفن بالجلاز من مؤلفاته: تفسير، ختم تفسير  الكتاب الكريم عدة ختمات وله تلاميذ يدونون له وتساعيات في الحديث، وشرح مختصر الحوفي في الفرائض، والمبسوط في الفقه، والمختصر في المنطق ومنظومة في  قراءة يعقوب (انظر الفقه السامي في تاريخ الفقه الإسلامي لمحمد بن الحسن الحجوي الثعالبي الفاسي وتراجم المؤلفين التونسيين لمحمد محفوظ الذي توسع في تقديمه).

lundi 1 avril 2013

من أعلام الأصلاح في وطننا العربي و الإسلامي



 بديع الزمان النـّورسي

سعيد النورسي و البعد السلمي لمشروعه الإصلاحي.
 مصطفى عبدالله ونيسي / باريس
في هذه الدراسة أحاول تسليط الضوء على علم من أعلام   الإصلاح في وطننا الإسلامي الكبير. وهو علم استطاع، بما أوتي من حكمة وغزارة علم وإيمان،أن يؤسس لمدرسة فكرية متميزة في التربية والإصلاح.  فهو مفكر وعالم مبدع  كانت له إسهامات في الفكر الإسلامي الأصيل و المعاصر ،و التي بدأ المختصون في الفكر والبحوث الإسلامية في الشرق والغرب  يعترفون بتميزها و نفاستها في مجال الإصلاح عموما، سواء منه الفكري أو السياسي والاجتماعي على حدِّ السواء ،و مع ذلك بقي هذا الرجل شخصية غير معروفة بالقدر الذي تستحقه خاصة في و طننا العربي بصفة عامة والمغرب العربي بصفة خاصة. وقياما مني و لو بجزء بسيط بواجب التعريف بهذا النوع الفذ ّ من المصلحين  الذين رَهَنـُوا حياتهم ثمنا رخيصا لخدمة هذه الأمة ونهضتها وعزتها، يسعدني أن أقدم للقرّاء فذا من أفذاذ الإصلاح و التغيير السلمي في وطننا العربي و الإسلامي . إنـّه سعيد النورسي رحمه الله تعالى، المعروف ببديع الزمان النورسي.


فمن هو سعيد النورسي(1876/1960)؟ 
هو ابن" ِلقـَرَوِيَيْنِ كـُرْدِيَيْنِ" متواضعين في شرقي الأناضول.  عـُرِفَ والدَاه ُ بالاستقامة على الدين وتقوى الله ، وكان والده يشتغل بالفلاحة.
تعلـّم سعيد في سلسلة من المدارس الشرعية في عصر اتسم فيه التعليم الشَّرْعِي بالانـْغِلاق  وعدم مواكبة تطورات ومنجزات الحياة المعاصرة، فولـَّد هذا الشُّعُورُ عند النورسي رغبة جامحة في تكميل هذا النقص الذي كان يراه فادحا في شخصيته العلمية بالاطلاع على علوم الحضارة المعاصرة، فعلـَّم نفسه العلوم الطـَّبـِيعية والفلسفية وأصبح مدَّرسا ومصلحا تربويا كبيرا. كما أنـّه انخرط في الخدمة العسكرية للدفاع عن استقلال وسيادة الإمبراطورية العثمانية، فكان قائدا في جيش الإمبراطورية في الحرب العالمية الأولى. وأبلى البلاء الحسن في قتاله البطولي ضد الرُّوس في القوقاز، ولم يُـثـْنِهِ ذلك وهو في القتال عن كتابة جُزْءٍ من تفسير للقرآن الكريم. ثمَّ وقع في الأسر.
وأ ُرْسِلَ إلى السِّجن لمدة سنتين كأسير حرب في روسيا التي فـَرَّ منها بعد ذلك. وبعد الحرب ساهم بكل حماس في دفع الحركات الاجتماعية و السياسية التي تولت مقاومة آثار الاحتلال البريطاني لاستانبول . وعند الإعلان عن تأسيس الجمهورية  استدعاه مصطفى كمال أتاتورك الحاكم الجديد للبلاد، في محاولة منه لاستمالته واحتواء نشاطه السياسي و الاجتماعي، و عرض عليه منصبا في حكومة الجمهورية التركية الجديدة، ولكن هذا الأخير لم يقبل بهذا المنصب حفاظا على استقلالية قراره و نظافة منهجه و مصداقية دعوته الإصلاحية. فكانت النتيجة بطبيعة الحال اتهامه ظُلما بالتآمر على أمن الدولة و استقرارها  في حركة تمرد اندلعت في شرقي الأناضول ضد النظام الجمهوري الجديد للبلد فأجْبـِرَ الرَّجُلُ على الرَّحيل إلى المنفى في غرب الأناضول لسنوات تلت بلغت الخمس والعشرين . وفي تلك الفترة انسحب الرّجل من الحياة العامة ليكرس حياته و موهبته لتفسير القرآن و كتابة مؤلفه النفيس "رسائل النور".
وهكذا نرى أن َّ سعيدا النورسي مرَّ في حياته العلميّة و الفكرية بمرحلتين رئيسيتين هما "سعيد القديم " و " سعيد الجديد". و قد تزامنت هاتان الفترتان إلى حد بعيد مع المراحل الرئيسية التي عرفها التاريخ الحديث لتركيا، وهي العقود الأخيرة للإمبراطورية العثمانية، تليها الأعوام السبع و العشرين الأولى من عهد  الجمهورية التركية التي أعلن عن تأسيسها  يوم ألغيت الخلافة في 3مارس1924 م .  هذا بالإضافة إلى فترة ثالثة ـ وهي فترة ما يعرف بسعيد الثالث ــ  و التي تـُعتبر في جوهرها امتدادا لفترة " سعيد الجديد" مع اشتمالها على بعض خصائص " سعيد القديم " ، و قد تزامنت تلك الفترة  مع فترة حكم الحزب الديمقراطي(1950 ــ1960) . وقد مثلت السنوات العشر الأخيرة من حياة النورسي (2). هذه  المراحل أبانت عن تفتح عقليته وقدرته على التفاعل الإيجابي مع محيطه من ناحية،وتطور فكره و مرونة منهجه الإصلاحي و حداثته من ناحية ثانية .
 وهي مراحل ينبغي على كل دارس مهتم بدراسة هذه الشخصية أن يتمعن فيها ويدرسها بعمق حتى يستفيد منها و يستنير بما توفر فيها من هـُدى و حكمة.
لا شك أن حياة  الرّجل كانت مليئة بالنشاط العلمي و التربوي ولكن ما يهمنا منها في هذا المقال هو رؤية الرجل للإصلاح عموما و موقفه من التغيير والرقي بوعي الإنسان نحو الكمال و الفاعلية من ناحية ثانية. فما هي رؤية الرجل للإصلاح ؟ و ما هو المنهج والمسالك الاصلاحية التي أفرزها فكر الرّّجل وبلورها  ؟ 
النوّرسي و مسألة الإصلاح :
سعيد النورسي هو واحد من أولئك العلماء والمفكرين الذين ساءهم حال أمة الإسلام وقد تساءل عن أسباب تأخر المسلمين و تقدم غيرهم ، ولكنه مع ذلك لم يستسلم لهذا الواقع قط ، فحاول أن يفهم وينقب و يكشف عن أهم  أسباب تأخر هذه الأمة.و لم يكتفي النورسي بدور الكشف عن علل الإمبراطورية العثمانية،كممثل رسمي وأساسي لوحدة الأمة سياسيا، التي أصبحت القوى الاستعمارية تـُطلق عليها اسم الرجل المريض، وإنّما فعل ذلك بغرض البحث عن المعالجات الحقيقية لهذه العلل التي أصابت العالم الإسلامي بأسره في الصميم للنهوض به و بأمته مرة أخرى.  و بناء على ذلك  سخّـر حياته  لهذه المهمة ،فحاول أن ينير السبل  إلى كيفية النهوض بهذا العالم من جديد. وإذا أردنا أن نفهم المشروع  الإصلاحي للنورسي فينبغي علينا العودة والاستفادة من  دراسة رسائله المعروفة برسائل النور عامة،فهي مصدر هذا الإصلاح و محضنه الأول. كما أنَّ تتبع مسار  التطور الفكري للنورسي في مختلف مراحل حياته الثلاث وقراءة عوامل و أسباب هذا التطور تفيدنا في بيان حقيقة مشروعه الإصلاحي كما كنا قد أشرنا إلى ذلك سابقا.وقبل الوقوف على أهم المفاصل التاريخية لحياة الرجل في مجال الفكر و التربية و الإصلاح بصفة عامة، لابد من التعريف ولو بإيجاز برسائل النّور باعتبارها الوثيقة الأولى والنص الأساسي و النظري لمشروع بديع الزمان النورسي؟                                                                          
رسائل النور: النص المؤسس للمدرسة الإصلاحية للنورسي:
قديما قالوا الشعر ديوان العرب. وكذلك رسائل النور فهي ديوان المشروع الإصلاحي للمصلح الكبير و المربي الفذ بديع الزمان الملا سعيد النورسي. وهي كما يصفها صاحبها : غذاء روحاني جريء(3) و مُعجزة قرآنية (4) ووسيلة تحافط على القرآن و تفسره (5) و حقيقة صوفية (6) و تنبيهات وإخطارات (7) وأنها ضياء معنوي (8) وأنّ مسلكها مقتبس من نور مسلك الصحابة الكرام (9).
يحاول النورسي، من خلال ربطه لرسائل النور بالقرآن ،أن يقيم علاقة بين  القرآن كنص مقدس ونصه الرسائل كنص بشري ، فأقواله و كتاباته لا تشكل أي نوع من العقائد الدينية المستقلة بذاتها وأن صلاحية هذه الأقوال و الكتابات إنما هي مـُستمدة من القرآن وحده الذي هو بالنسبة إليه  : (" خطاب و دواء"لجميع طبقات البشر من أذكى الأذكياء إلى أغبى الأغبياء، ومن أتقى الأتقياء إلى أشقى الأشقياء)(10)
فالرسائل كما يراها صاحبها هي مجرد عمل يلخص كل الأفكار و المشاعر بأولياء الإسلام منذ البداية و حتى النهاية. وهو بهذا الربط بين نصه ونصوص غيره من علماء الإسلام الكبار يقيم نوعا من التواصل والعلاقة الخفية و التاريخية بينه وبين الآباء الروحيين الكبار للإسلام  أ و حتى لبقية الحكماء و الآباء الروحيين  للبشرية من غير المسلمين.(11)
وهي كما يقول : ( إنـّما ترشحت من زُلال القرآن)(12) و(خرجت من القرآن)(13)
 فالتاريخ الإسلامي لم يخل حاله من مصلحين مجدّدين ( يبعث الله على رأس كل مائة عام لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها)،ورسائل النور هي بدورها تندرج ضمن هذا السياق ،فهي امتداد للفكر الإصلاحي التنويري الديني منذ العهد الأول للإسلام إلى الوقت الحاضر وإلى أن تقوم السّاعة.
فرسائل النور هي النص الأول و الأساسي المؤسس للفكر الإصلاحي للمصلح الإسلامي الكبير سعيد النورسي رحمه الله. والانطلاق منها للتعرف على الأراء و الأفكار الإصلاحية للنورسي ضرورة منهجية و موضوعية تفرض نفسها.
هذه لمحة جدّ ُ عامة عن سعيد النورسي  و رسائله النورانية نمهد بها لدراسة التغيير السلمي عند العلامة الكبير بديع الزمان الملا سعيد النورسي رحمه الله و أسكنه فراديس الجنان
  الثلاثاء 3 أوت 2010       مصطفى عبدالله ونيسي /باريس


هوامش: 

1ــ خلاصة موجزة عن سيرة سعيد النورسي قد نعود إلى تفصيلاتها في دراسة تالية.
2 ــ نحو سيرة فكرية لسعيد النورسي : شكران واحدة ص 28من كتاب الإسلام على مفترق الطرق .
3 ـ المثنوي العربي النوري : سعيد النورسي،70
4 ـ الملاحق ( انظر ملحق بارلا) : النورسي،83
5 ـ ملحق قسطموني ، النورسي ،100
6 ـ نفس المصدر ،123
7 ـ نفس المصدر ص 202 / 8 ـ 9 ـ نفس المصدر ، 202/205 ـ  223
10 ـ المثنوي العربي ،100
11 ـ كيف نقرأ " رسائل النور" لسعيد النورسي : ابراهيم محمد أبو ربيع ص 97 من كتاب الإسلام على مفترق الطرق
12ـ ختم التصديق الغيبي/ النورسي 9 3   13  ـ     المكتوبات/ النورسي ص 479  

samedi 30 mars 2013

من تاريخنا المعاصر: كما تدين تُدان



Bourguiba a bien porté plainte contre Ben Ali

2013-03-30
 3773 Visites |  7 Commentaires
Bourguiba a bien porté plainte contre Ben Ali

       
voir les 7 commentaires       Imprimer 

Exclusif. Le magazine mensuel Leaders publie dans son numéro d'Avril, en kiosque, un document excpetionnel. Le président Habib Bourguiba avait bien porté plainte en bonne et due forme contre Ben Ali. Il y demandait non seulement sa remise en liberté de sa résidence surveillée à Monastir, mais aussi son jugement. Sa requête au procureur de la République de Monastir que publie Leaders vient d’être trouvée dans les archives de la présidence de la République, avec beaucoup d’autres documents importants. Au moment où la Tunisie commémore ce 6 avril la 13ème année de sa disparition, un coin de voile commence à être levé sur les dernières années de Bourguiba, son enfermement, ses souffrances et son sens de la dignité, gardé jusqu’au bout. A lire ces documents, à écouter les rares confidences de ceux qui ont pu l’approcher durant son calvaire, on ne peut s’empêcher de se demander où étaient les bourguibistes ? Comment avaient-ils accepté ce sort infligé à leur leader, au Combattant suprême?  Quelle peur les avait muselés, mortifiés à ce point ?
Ils étaient ses disciples, ses ministres, ses obligés, ses admirateurs, ses serviteurs. Ils lui doivent beaucoup, sinon tout. Mais, ils s’étaient presque tous tus, résignés et l’ont lâché au moment où il avait le plus besoin de leur soutien dans cette dernière épreuve. Presque tous, car quelques-uns seulement n’avaient pas lâché prise. Tous les autres avaient flanché. Après plus de 50 ans de lutte, de prison et de pouvoir, Bourguiba en avait l’habitude, mais peut-être pas à ce point et à ce moment-là.  Les documents reproduits ci-après apportent un éclairage exceptionnel sur cette période que l’ancien régime étouffait de toutes ses forces. Une machination poussée jusqu’à préparer dès 1995, c’est-à-dire cinq ans à l’avance, tout le déroulé du cérémonial des funérailles de Bourguiba. Tout avait été prévu d’avance, dans le moindre détail, pour ne laisser la place à aucune improvisation de dernière minute qui aurait pu déplaire à Ben Ali. Cette note a été retrouvée à Carthage et doit être divulguée incessamment, nous dit-on. Lorsqu’effectivement Bourguiba décéda, le programme a été appliqué à la lettre. Un cynisme digne des grandes dictatures.

Une complainte poignante 

Le vendredi 2 février 1990, un homme de près de 90 ans prend lui-même sa plume pour déposer plainte, auprès du procureur de la République, contre le président de la République. Celui qui l’avait déposé  et enfermé illégalement. Ce qu’il ne comprend et n’accepte pas, c’est pourquoi ce sort qu’il lui inflige. Ce qu’il demande, c’est d’être jugé pour toute accusation qui lui serait imputée après tant de combats au service de la nation. Pour appuyer sa requête, Bourguiba demande à être reçu afin de soumettre de plus amples détails et fournir photos et documents probants. En bon avocat, même s’il n’avait pas longtemps exercé, Bourguiba garde, à 90 ans, la main pour la procédure. Pour éviter tout vice de forme,  il l’adresse bien au procureur général près le tribunal de Monastir, territorialement compétent en raison de son lieu de captivité, et prend soin de le répéter en langue française afin que ce soit bien compris. Il commence par décliner son identité complète : «Habib Ben Ali Ben Haj Mohamed Bourguiba, premier président de République en Tunisie, né à Monastir, le 3 août 1903 ». Puis, il expose sa plainte. Après avoir rappelé brièvement sa lutte contre l’occupant, sans haine, ce qui a permis à la Tunisie et à la France d’entretenir, après l’indépendance, de bonnes relations, citant à ce propos le témoignage du président François Mitterrand, il évoque sa déposition préméditée par Ben Ali et son enfermement à Monastir.

Un traitement  atroce

«Je suis retenu dans la résidence du gouverneur(…), ne pouvant en sortir que  sur son autorisation, et ne pouvant recevoir les membres de ma famille (…). Certes, je bénéficie des commodités d’hébergement et de restauration, mais je ne peux même pas aller à notre maison, la maison de Bourguiba construite par mon père, feu Ali Bourguiba, et la maison de mon oncle (…)»

Bourguiba se plaindra de ce statut de prisonnier en se demandant quel acte avait-il commis pour y être soumis et «traité avec toute cette atrocité ». Il demande à quitter cette prison serrée et revendique son droit à la liberté : «Je veux retrouver mes amis et tous les habitants de Monastir». Et d’insister sur sa demande d’audience, y voyant sans doute l’occasion de porter son affaire devant l’opinion publique.

Bourguiba y reviendra en post-scriptum, rappelant son combat et promettant des détails très utiles. Par deux fois dans cette lettre, il mentionnera qu’en cas de menace, la France sera toujours aux côtés de la Tunisie. Certains y verront sans doute, loin de tout recours à l’ancienne puissance coloniale, plutôt un clin d’œil très bourguibien à la renonciation de la France à ses valeurs, restée peu soucieuse de son cas, pourtant pays des libertés et des droits de l’Homme.

Ce document suscite beaucoup d’interrogations. Etait-il parvenu effectivement à son destinataire, le procureur de la République de Monastir ? Et si oui, pourquoi n’y avait-il pas donné suite,  en recevant Bourguiba ou en ouvrant une instruction ? Cette thèse paraît peu probable, quand on connaît la surveillance draconienne que Ben Ali exerçait sur son otage. L’un des rares proches de Bourguiba autorisé à le rencontrer avait été en effet interdit de visite pendant une longue période pour  le simple soupçon (infondé) d’avoir essayé de sortir un document rédigé par «le Combattant suprême». Le plus probable, c’est que la requête de Bourguiba avait été interceptée à son insu et remise à Ben Ali. C’est ce qui explique d’ailleurs qu’elle se soit trouvée à Carthage, avec nombre d’autres lettres et documents qui feront le bonheur des historiens.

Un musée Bourguiba : tout sera-t-il révélé ?

Il n’y a pas en fait que les chercheurs qui s’enthousiasment pour le parcours et l’œuvre de Bourguiba. La capitale française vient de lui rendre un nouvel hommage en installant son buste dans le square qui porte déjà son nom, au VIIème Arrondissement. Et ce fut pour le maire de Paris, Bertrand Delanoë, l’occasion de célébrer les valeurs de modernité et d’ouverture de l’illustre président en présence d’un grand nombre d’amis de la Tunisie (Jean Daniel, Pierre Hunt, etc.) et de Tunisiens. Conscient de ce grand attachement à Bourguiba, le président Moncef Marzouki a tenu à aménager, dans l’ancien palais présidentiel de Skanès qui menaçait de tomber en ruine, un musée qui lui sera dédié. Qu’en sera-t-il des documents et objets personnels laissés jadis à Dar Bourguiba, Houmet Trablesia, à Monastir ? On ne le sait pas avec précision, bien que des souches de chéquiers de Bourguiba attestent que nombre d’objets qui y figuraient avaient été payés par lui-même.

Conçu en «projet institutionnel de préservation de la mémoire nationale», le musée comprend également un centre de documentation pour les études bourguibiennes, enrichi notamment par le fonds documentaire retrouvé dans les caves du palais de Carthage ainsi qu’un espace dédié aux conférences. Une fois les documents mis à la disposition du public, que de surprises nous aurons à découvrir!



Tags : Habib Bourguiba   Ben Ali   Monsatir   Tunisie  

mercredi 27 mars 2013

من ملاحم المقاومة الوطنيّة الخالدة




FILM TUNISIEN LES FELLAGAS 1970 الفيلم التونسي الــفــلاقــة

السّياسة الوطنيّة: المنتدى الإجتماعي العالمي



نصف الكلام : المنتدى الاجتماعي العالمي في تونس - «مـــاذا نريــــــد...ومـــــــــاذا نقــــــــول...؟»

الإثنين 25 مارس 2013 الساعة 09:47:08 بتوقيت تونس العاصمة

  هي تظاهرة إستثنائية... وفي توقيت إستثنائي...تتم في بلد تمرّ ثورته بظروف إستثنائية...بعد 24 ساعة من الآن تستقبل تونس الصغيرة بمساحتها الكبيرة بتأثيراتها  الحضارية أكبر تجمع للمجتمع المدني الاجتماعي في دورة جديدة للمنتدى الاجتماعي العالمي...عرف هذا المنتدى النور في «البرازيل » بلد المتناقضات والغرائب...فهو بلد شاسع المساحة له ثروات باطنية وثروات بيئية هامة....فيه من الفقر ما يلفت ...وفيه من الغنى ما يلفت أيضا... هو منتدى عالمي ضد الرأسمالية المتوشحة... وضد الليبرالية الاقتصادية التي زادت في افقار الفقراء.... وفي غنى الاغنياء...

 يوم السادس  والعشرين من هذا الشهر..إذن تحتضن تونس فعاليات هذا المنتدى العالمي... بمشاركة أكثر من 50 ألف بشر...تحت عنوان كبير إسمه «الكرامة»... 
 قرابة الألف نشاط في برنامج يدوم خمسة أيام، سوف يحاول معدّوه...أن يضعوا النقاط على الحروف...فهذا عالم تسوسة الشركات متعددة الجنسيات...والرأسمال الاحتكاري العالمي... ومصانع السلاح ومخابر الاستعمار بشقيه الاستيطاني  والمهيمن ...وتهيّئ برامج الحياة فيه أعتى المخابرات... كل هذا جميل ونبيل...فنحن سنرى أن الشعارات التي سترفع ستكون على غاية من التقدمية والتوق إلى الأفضل...لكن هذا كله لا يكفي... فتونس التي  تمنح أرضها وجامعاتها إلى هذا المنتدى  الذي يحدث لأول مرة منذ تاريخ تأسيسه  في 1999 في بلد عربي، نجدها تمنح المنتدى  كذلك، شعار ثورتها : «الكرامة».. 
 فماذا نريد  كتونسيين في هكذا تظاهرة؟ وماذا نقول في مثل هذا الحشد الاجتماعي العالمي؟


البرازيل...ولما احتضنت  كبرى مدنها (بورتوريكو) في 1999 أول تظاهرة لهذا المنتدى الاجتماعي العالمي، لم تقتصر كبلد وكمؤسسات اجتماعية ونقابية على إحتفالية الاحتجاج...أو أنها اكتفت بإطلاق «صواريخ»  الشعارات المناوئة  للإمبريالية وأداتيها المسلطتين على شعوب العالم، ونقصد صندوق النقد الدولي والبنك العالمي...أبدا...فالبرازيل ذهبت أشواطا نحو تحقيق التوازن  الاجتماعي...فأضحت تقارع صندوق النقد الدولي والبنك العالمي... بالحجة... وبما يجعل جدول التداين والمديونية يتجه إلى صالح البلاد...وبما يضمن الكرامة  الوطنية...كرامة تتعارض بالضرورة مع سياسات المديونية والارتهان للمؤسسات  المالية الدولية...فرأينا نسبة  الفقر تتناقص بنسبة لافتة...ورأينا تأثيرا للمنتدى في منوال التنمية في البرازيل وفي غيره من البلدان  الدولية...إذن ماذا نريد كتونسيين من هذه التظاهرة؟

 هل نريد كاميراوات العالم تسلط علينا...فنطلق بالمناسبة شعارات فضفاضة ونقول للعالم في لغة خشبية ركيكة إن بلاد الثورة هي ربيع لم يمرّ عليها الشتاء العاصف؟ أم نريد أن نعمق التفكير في منوال التنمية  الذي نراه لا يغبظ  عدوّا ولا يفرح صديقا؟

هل نريد من هذه التظاهرة «خبطة» سياحية  نرقع  بها جيوب أصحاب النزل الذين أصبحوا من ذوي الجنسيات المتعددة من «عجم» و«ترك»  أم نريد أن نلفت الانتباه إلى أن الثورة براء من الاتفاقيات المجحفة مع صندوق النقد الدولي...وهي براء كذلك من تهميش فيافي القصرين وسيدي بوزيد والكاف وقبلي والساحل وصفاقس وقفصة...وكل تراب البلاد...الذي لم ينهض منذ كان «جون جاك»  يستعمرنا بحذاء الجيش الفرنسي. ثم ماذا  نقول لأصدقائنا في النضال والثورة ضد الظلم والتهميش في البرازيل وفي اليونان وفي افريقيا وفي آسيا وفي أمريكا اللاتينية؟

 هل نقول لهم الحقيقة...كل الحقيقة؟ هل نصدقهم  القول فينكشف لهم حجم الغبن الذي ينتابنا ونحن نرى «الهدايا» المسمومة...والعطايا الملغمة...من هذا الشقيق وهذا الصديق؟ فهذا يفرحنا بـ «تكتك» وآخر يجعل غبطتنا بدراجة نارية لم نساهم في صنعها لا تضاهيها غبطة؟ فصيّرونا كما البلهاء...الذين لا يملكون العقل الخلاق؟..»
 ماذا نقول «لأهل»  المنتدى الاجتماعي العالمي...عن العدالة الانتقالية...وعن الأموال المنهوبة التي يصرّح  لنا بخصوصها وعلى «الشرف» كل أصدقاء النظام السابق والأسبق والحالي وأن بنوكهم خالية من أموال الشعب المنهوبة؟


 كيف سنجعل  المعادلة تستقيم ونحن لازلنا نتفحص المرآة ونتهمها أنها سبب العيب؟
 «ماذا نريد... وماذا نقول..؟»  على هذا السؤال المركزي علينا أن نجيب...صحيح أن ثورة شعبية زمن العولمة تتخد لها شعار «الكرامة»...هي ثورة تمشي على الشوك...وتسير على المسامير المؤلمة...من حيث  عسر ينتابها في تحقيق أهدافها...  لكن الكرامة المقرونة بالإرادة بإمكانها أن تتجاوز الصعاب...إذ وحدها الكرامة والإرادة والانتماء، يمكن أن تمثل ثلاثية الخلاص...مع كامل الاعتذار لفرقة «أولاد المناجم»  في هذه الإستعارة لأغنيتهم «ماذا نريد...وماذا نقول»...فإني أقول :  «نريد حياة بلا منافقين...نريد حياة بلا انتهازيين».
فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي

    Tunisie: Grande marche des altermondialistes vers l'esplanade de la cité des sports d'El Menzah



    Mardi 26 Mars 2013 
    © babnet.net

     Des milliers d'altermondialistes ont entamé mardi à 16h, depuis place 14 janvier au centre ville de Tunis, une grande marche marquant l'ouverture officielle de la 12eme édition du Forum social mondial "FSM-Tunis 2013". 
    Plusieurs personnalités internationales participent à la marche dont des lauréats du prix Nobel de la paix, des

    activistes et militants du tissu associatif international venus de 135 pays.


    Les manifestants vont parcourir l'avenue Mohamed V, passant par place Pasteur pour atteindre l'esplanade de la cité des sports d'El Menzah où une cérémonie officielle et un grand concert sont prévus.



    Les manifestants ont scandé des slogans appelant au droit au travail, à la liberté, à la dignité et à la solidarité avec les mouvements de libération à travers le monde.



    Dans une ambiance festive des drapeaux des pays participant à cette méga-manifestation ainsi que des banderoles portant des messages dans différentes langues ont été brandis.



    Le ciel de Tunis a été coloré par un lâcher de ballons sur lesquels ont été inscrits les noms des capitales des pays participant au forum.



    Un important dispositif de sécurité, déployé depuis le matin sur l'avenue Habib Bourguiba et les artères avoisinantes, a encadré la marche depuis son point de départ au centre ville de Tunis où la circulation est interdite depuis 14 h.