Articles les plus consultés

dimanche 5 mai 2013

لنكن صرحاء و صادقين


لنكن صرحاء و صادقين.

لنصارح شعبنا  بالحقيقة و لو كانت مرّة و متأخرة. حركة النّهضة و أنا واحد من مناضليها ، مثلها مثل سائر الحركات الإسلامية الّتي أوصلها الرّبيع العربي إلى السّلطة  دون أن تمرّ بمرحلة وسيطة في الحكم كانت ضحيّة قلّة الخبرة السّياسيّة و العناد وشيء من الغرور المتستر بالدّين و التّدين. فازت حركة النّهضة بانتخابات 23 أكتوبر 2011، و نالت الأغلبيّة في المجلس التأسيسي ، و كان ذلك بفضل إرادة شعبنا الّذي ذاق ذرعا بالمشاريع التغريبيّة الّتي أرادت سلخنا من ديننا و هويتنا و حضارتنا العريقة لإلحاقنا بمشاريع أخرى لا تعبّر عن هويتنا و خصوصياتنا العربيّة و الإسلامية. فكان استحقاق 23 اكتوبر2011مناسبة لتزكيّة مشروع  جديد لطرف سياسي طالما اضطهد و هُمّش من أجل أفكاره الّتي يحملها و يبشر بها. و هذا المشروع، نظرا لغياب التّعددية السّياسيّة داخل التّيار الإسلامي، كانت تمثله حركة النّهضة. و لكن ما خفي على حركة النّهضة و خاصة منها قيادة المهجر، الّتي عادت إلى الدّاخل و فرضت نفسها على الجميع دون حصول وفاق  مريح لا داخلها و لا خارجها، أنّ هذه التّزكية لم تكن صكّا على بياض، و إنّما هي مشروطة بتحقيق أهداف الثّورة و صياغة الدّستور في أقرب الآجال للخروج من هذا الظّرف المؤقت إلى مرحلة بناء المؤسسات و دولة القانون، و تجسيد العدالة الانتقالية.  و من سوء حظّ تونس أنّ النتائج على كلّ المستويات، الاقتصادية و الاجتماعيّة و الأمنية و الإعلاميّة، كانت دون مستوى انتظارات  شعبنا في الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعيّة.  و ما كنّا لنصير إلى ما صرنا إليه لو استمعت هذه القيادات نصائح النّاصحين من العقلاء سواء داخل الحركة أو خارجها. لقد نصحنا باعتماد   وسائل و آليات في الحكم لا تخطيء،ومنها الشّفافيّة و التدّرج و الوفاق الوطني و طيّ صفحة الماضي واختيار المسئول  على خلفية إخلاصه و كفاءته واستعداده للتضحيّة بمصالحه الشخصيّة و الحزبيّة كما فعل الأخ الفاضل حمّادي الجبالي متى استدعى الأمر ذلك. ولكن الّذي حصل في تقديرنا هو العكس ، و أنا أعرف أعضاء في الحكومة و الدّيوان الرّئاسي دون ذكر للأسماء لا يصلحون لإدارة جمعية مدنيّة بسيطة، فما بالك بإدارة الشأن العام الذّي تعلقت به مصالح البلاد و العباد!؟   شعبنا المتّعلم   لو عرف حقيقة هؤلاء كما عرفناهم لثار عليهم كما ثار على غيرهم. لقد ضيّقنا ما كان واسعا، و تعددت أخطاءنا و تعثّر أداءنا بشكل مثير للغرابة. هذه هي الأسباب الرّئيسيّة لفشلنا سواء على المستوى الحكومي أو على مستوى المجلس التأسيسي، و لا ينبغي من هنا فصاعدا إن أردنا التّدارك الجّاد أن نعلّق فشلنا فقط على مكر المعارضة و الثّورة المضّادة، فالذّكي في عالم السّياسة هو من استطاع أن يستفيد حتّى من خصومه السّياسيين.
شعبنا الغالي الّذي ضحّى بالغالي و النّفيس و لا يزال يضحي لا يستحق أن نعامله بهذا الاستهتار  و الغرور. وواجبنا الوطني و الأخلاقي يفرض علينا الاعتراف بالفشل و التّواضع  و مراجعة الخيارات و الأولويات و التحالفات و الإسراع بصياغة الدستور و تحديد موعد للانتخابات القادمة للخروج من عنق الزّجاجة. هذه إشارة سريعة لمصارحة شعبنا بالحقيقة و دعوة لأعضاء حركتنا في الدّاخل و الخارج لفرض الإصلاح من الدّاخل و إلاّ فإنّنا سنصبح في ذمّة التّاريخ. و رجال صادقون  صدقوا ما عاهدوا الله عليه مثل  الّذين عرفتهم و عايشتهم لا يستحقون مثل هذا المصير الّذي زجت بنا فيه قيادة المهيمن فيها هم العناصر العائدة من المهجر . فالشهداء عبدالرؤوف لعريبي و سحنون الجوهري و علي نوير و الهاشمي المكّي و غيرهم كثير....لا يستحقون هذه الصورة التّي كرستها حركتنا في التعاطي مع السّلطة شكلا و مضمونا.      لقد باركنا صعود الإسلاميين إلى السّلطة رغم عدم اقنتاعنا من أوّل يوم بعدد لا يستهان به من التّعيينات و خاصة منها الحكوميّة و لكننا كنّا إيجابيين و احتفظنا بتقييماتنا رغم علمنا  أنّها ستكون محسوبة علينا أحببنا أم كرهنا . فعلنا ذلك تشجيعا لمن وقع اختيارهم لقيادة السّفينة للوصول بنا إلى برّ الأمان، و لكن وقد تاهت السفينة في البحر و لازالت لم تصل إلى برّ الأمان في الآجال المعلومة و المعهودة لم يعد الصّمت يسعنا لأننا قد نهلك و تهلك معنا تونس، و حينئذ لن ينفعنا أنّ الرّبان هم إخواننا من حركة النّهضة و حلفائنا من حزبي المؤتمر من أجل الجمهورية و التّكتل من أجل الحرّيات و العمل.
أرجو أن أفهم على الوجه السّليم و لا يؤخذ هذا المقال ذريعة للغمز و اللّمز و هتك الأعراض. ولقد بذلت سابقا جهدا للنصح لقياداتنا عن طريق وسائل عدّة ولكن عرفت أن قياداتنا لا تعير اهتماما كبيرا لهؤلاء النّاصحين و خاصّة إذا ما كانوا محسوبين عليها ولكنّهم مهمشين ، فهؤلاء هم رهائن لها ولن يختاروا غيرها ما دامت حركة النّهضة هي العنوان الوحيد المعروف الّذي يمثل الخيار الإسلامي الوسطي و المعتدل داخل التّيار الإسلامي.
أكتب هذا المقال نصحا للمناضلين الصّادقين الّذين لا يزالون يحلمون بغد أفضل لبلادنا و يؤمنون بتونس مثلا رائعا في الدّيمقراطية و العدالة الاجتماعيّة و الكرامة الوطنيّة ، غايتي هي النّصح و الإصلاح و ما توفيقي إلاّ بالله ، فإن كان الّذي كتبته صوابا فذلك من الله العلي القدير ، و إن كان الّذي كتبته خطأ فذلك من نفسي و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
يقول الله تعالى:( .... إنْ أُريد إلاّ الإصلاح ما استطعت، و ما توفيقي إلاّ باللّه عَليه توكلت و إليه أنيب.) سورة هود / الآية 88

 أ. مصطفى عبدالله ونيسي / باريس


vendredi 3 mai 2013

بلادنا الجميلة : ولاية الكاف Notre beau pays en sa diversité


















لكاف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الكاف Flag of Tunisia.svg
معلومات عامة
المساحة8.360 كم²
السكان
التعداد412.278 نسمة
الكثافة السكانية51,11 ن/كم²
التقسيمات
المعتمديات13
البلديات10
الموقع
صورة معبرة عن الموضوع الكاف
موقع الكاف في الجمهورية التونسية
الكاف مدينة تونسية تقع في الشمال الغربي وهي عاصمة ولاية الكاف. يبلغ عدد سكانها حوالي 45000 نسمة وذلك في سنة 2004. تقع مدينة الكاف فوق آثار مدينة رومانية تعرف باسم "سِكّا فِنِيرِيَا" Sicca Veneria ومنها يتأصل اسم الكاف.

محتويات

  [أخف

[عدل]الجغرافيا

وردة الرياحباجةجندوبةوردة الرياح
سليانةشمالسوق اهراس
شرق    الكاف    غرب
جنوب
القصرين

[عدل]التاريخ

[عدل]المناخ

يكون المناخ متقلب في هذه المنطقة متقلب ففي الشتاء تتباقط الثلوج وتتهاطل الامطار والصيف ترتفع لتصير 42 درجة مئوية فوق الصفر

[عدل]السكان

[عدل]البنية القبلية

[عدل]التوزع الديموغرافي

يقطن ولاية الكاف 258.790 نسمة حسب إحصائيات سنة 2004، وتتوزع بالنحو التالي [1]:
العمادةذكورإناثالمجموعالأسرالمساكن
الكاف الغربية15095148562995171077840
الكاف الشرقية2019820258404561002810824
نبر13792145362832862556766
ساقية سيدي يوسف10169103582052746455144
تاجروين14893157663065971557941
قلعة سنان801484401645438284156
القلعة الخصباء35353818735317441837
الجريصة550757911129827873093
القصور860684941710034513589
الدهماني15340154093074966096925
السرس12618132972591554985786
مجموع الولاية1277671310232587905910763901

[عدل]المشاهير

[عدل]الرياضة

ينشط في المدينة فريق أولمبيك الكاف.

[عدل]المصادر


dimanche 28 avril 2013


        الشيخ  العلاّمة محمّد الغزالي 

قال أمير الدّعاة و فارس الصّحوة الإسلاميّة المعاصرة الشيخ محمّد الغزالي رحمه الله و طيّب ثراه: تأملت سيرة محمّد صلى الله عليه و سلّم و شمائله و سياسته... 
و رأيت أنّه من هنا انبجست جميع القيّم و المثل التّي تصبو الإنسانيّة إلى أمجادها، فعرفت سرّ الحقيقة التّي تقال دون افتخار أو افتعال، يقولها هذا الرّسول المعلّم صلّى الله عليه و سلّم بنفسه : ( أنا سيّد ولد آدم و لا فخر )

 يقولها ليرسم الطّريق أمام كلّ حرٍّ يكره الهوان.

أمام كلّ إمرئ يكره حيرة الباطل، و هوان الجمود. 

أمام كلّ انسان ينشد الوصول إلى أسباب السّيادة الصحيحة.

يقولها ليعرف الجميع من أين تُؤخذ الأسوة الحسنة(1)


رحم الله علماءنا العاملين المجاهدين الصّابرين الّذين علمونا العزّة والكرامة و الصّبر على المكاره، كما أنّهم غرسوا فينا الأمل و علمونا أن مع العسر يسرا، و أن جولة الباطل ساعة و صولة الحقّ إلى قيام السّاعة. 

1) عن الشيخ الغزالي : مع الله بتصرف 

samedi 27 avril 2013

L'analyse des spécialistes concernant la situation politique actuelle dans les pays du printemps Arabe


لماذا قويت الثورة المضادة بقلم أبو يعرب المرزوقي



Vendredi 26 Avril 2013

أبو يعرب المرزوقي

كيف نفهم تردي النخب العربية ترديا حال دون من ولتهم الصدف قيادة مرحلة مابعد الثورة في أقطار الربيع العربي دونهم وإدراك المعطيات الجغرافية السياسية والحقائق التاريخية الحضارية فأهملوا المشروع الحضاري الطموح مشروع تحقيق الشروط التي تعيد الأمة إلى التاريخ الكوني وقصروا همهم في ما يزيدها تقزيما وابتعادا عن طموح أجيال النهوض والصحوة ؟ ما الذي يجعل قيادات الأمة في الأنشطة المقومة للوجود الإنساني في دويلاتها مقصورا همها على ظاهر من السلطان بأي ثمن حتى وإن أدى ذلك إلى مزيد الغرق في التبعية لمستعمر الأمس ؟

أحاول معالجة هذه المسألة بالانطلاق من الوضعية التونسية مثالا عينيا من الوضعيات العربية الأخرى. فتونس هي القطر العربي الذي بدأت فيه ثورة الربيع العربي بداية عللناها في أحد البحوث السابقة بمآل عملية التحضير المستبد. ذلك أن هذا التحضير المستبد بدأه الاستعمار و واصلته دولة الاستقلال فعمقت التبعية بصورة لم يكن الاستعمار نفسه يتخيل إمكانها. أصبحت التبعية تبعية بنيوية بعد أن كانت ظرفية في عهده: فهي قد صارت بعد الاستقلال تبعية مضمونية تشمل بعدي مادة العمران (الاقتصادي والثقافي) كما صارت تبعية شكلية تشمل بعدي صورة العمران (السياسي و التربوي). ومن ثم فهي قد آلت إلى غاية المأزق التاريخي الذي تعيشه بلاد العرب أعني الأزمة الحضارية التي هي أصل هذه التبعيات جميعا لكونها تمثل ما يشبه فقدان المناعة الروحية أو غريزة التهديم الذاتي.

وما كنت لأسهم في العمل السياسي لو لم أكن أتصوره علاجا لهذه التبعية. و ما كنت لأغادر العمل السياسي بلا رجعة لو بقي لي أدنى أمل في أن النخبة الحاكمة أو المعارضة في تونس تؤمن بجوهر الإشكال الذي تعاني منه الأمة أعني هذه التبعيات الأربع وأصلها أو بكلمة واحدة انحطاط الأمة. فبدون نخب تؤمن بمبادرة الإبداع المادي وشروطه وبمبادرة الإبداع الرمزي وشروطه وبجمع ذلك كله في تشكل تربوي وسياسي للكيان التاريخي للأمة لا فائدة من العمل السياسي الذي بات مشروطا بأن يتحول الحاكم والمعارض كلاهما إلى متنافسين على ترضية من يستمدون منه شروط البقاء في الحكم أو الوصول إليه بالتسول المادي (للقمة عيش شعب ربوه على ذل الطلب وكراهة الجهد و التضحية) والتنازل الروحي (شرط المستعمر هو التخلي عن مقومات الوجود الحضاري المستقل لكي يبقى على الحياة الاصطناعية للكيانات الهزيلة التي خلفها عندما أزال وحدة المكان والزمان والسلم والدورة المادية والدورة الرمزية للأمة): لذلك عدت إلى المجال الذي يمكن أن يكون له دور في بناء الأمة بعد أن تأتي أجيال تؤمن بشروط النهوض الحقيقي غاية للصحوة التي أصبح من يدعون تمثيلها أبعد الناس عن السعي إليها.

وليست هذه الحال بالأمر الخاص بتونس ونخبها. إنها بدرجات مختلفة حاصلة في جل البلاد العربية إن لم تكن فيها كلها وهي متناسبة طردا مع التحضير المستبد في هذه المجالات جميعا. فالنخب العربية عامة ونخب تونس خاصة صارت بأصنافها الخمسة الاقتصادية والثقافية والتربوية والسياسية والفكرية بما يحصل فيها و بواسطتها عالة على غيرها فمستمدة شرعيتها ليس من شعبها بل من ترضية من يوليها عليه بمقتضى الشرطين اللذين وصفت. ومن ثم فهي أهم عرض من أعراض مرض فقدان المناعة الروحية في الحضارة العربية الإسلامية التي بلغت غاية أزمتها فأصبحت ممثلة لأزمة البشريةكلها: التبعية المطلقة في كل شيء منتسب إلى مضمون الحضارة (الاقتصاد و الثقافة) وشكلها (السياسة و التربية) إذ هي لا تسهم في الإنتاج المادي والرمزي و لا في السعي لتحقيق شروط إمكانه بل هي تعمل كل ما تستطيع لتحول دون الأمة وتحقيق هذه الشروط التي تمكنها من ألا تبقى رهينة لمنتجات الأمم الأخرى ومبدعاتها ومن ثم فاقدة لكل علامات الوجودالسيد.
وعندما أقدمت على المشاركة في مجريات الثورة كان دافعي الأساسي الظن بأن الربيع العربي يمكن أن يمثل اللحظة الحاسمة التي قد تكون بداية التعافي فتؤسس لعودة الوجود المستقل والقائم بالذات بما قد ينتج عنها من شروع في توفير شروط التحرر من التبعية في هذه المجالات جميعا و بأيدي من يدعون تمثيل النهضة والصحوة إذا سعوا فارتفعوا إلى مستوى التحديات. لكني وجدت الأمر على خلاف ذلك: صار من يدعي تمثيل النهوض والصحوة بسلوكه وفكره ممهدا لنجاح الثورة المضادة إذ هم قد جعلوا الشعب الذي ثار ضد الاستبداد والفساد يندم على فعلته. وبهذا المعنى فتونس تمثل المحرار الحقيقي للوضع العربي كله من خلال ما يجري من صراع بين من يدعون تمثيل الثورة وخصومهم من ممثلي الثورة المضادة.

علل الاقتصار على رد الفعل
سبق أن كتبت في موقف ممثلي الثورة المضادة انطلاقا من تحليل ظاهرة السبسي الذي اختاروه زعيما لهم قبل تأسيس نداء تونس وبعده تحليلها بتأويل حكايته التي بدأ بها حكمه: حكاية التارزي الروماني وكسوة خروتشاف. ثم وصفت في محاولة لاحقة هذه الظاهرة بكونها فقاعة سريعة الفقع لو تم التعامل معها بمنطق يزيل ما تستمد منه معينها. لكن تنافر الثالوث الحاكم كان بسبب مزاجه اللاطبيعي. فليس لحليفي النهضة أدنى وجود فعلي في وجدان الشعب لغياب المرجعية الواضحة فضلا عن ضآلة الحضور الانتخابي. وسلوك مكونات الثالوث غلبت على قياداته السذاجة وحتى الرعونة فمكنت فقاعة السبسي الجوفاء من التحول إلى دمل جمع قيح كل المراحل السابقة من تاريخ تونس الحديث دمل قد يعسر بطه وهو على كل حال من عوائق النجاح الأساسية لأن حماة الثورة عامة ومن أنابهم الشعب لحكمه أو لمعارضة حكمه في المرحلة الانتقالية خاصة ليسوا على درجة من بعد النظر فيفهموا مقولة: الحيلة في ترك الحيلة.
جانبوا كل رشد في الحكم. ومثلهم فعل المعارضون. لم يكون الحاكمون فريقا يمثل تونس بل اكتفوا بالمحاصصة في إطار ما عندهم أعني لا شيء تقريبا فزادوا في صلف المعارضة التي بلغ سلوكها صبيانيات الأبناء المدللين خاصة والزوج الثاني من بنية ما تمت عليه الثورة لا يزال يصول ويجول قصدت حليف الاستبداد والفساد في كل تاريخ البلاد قصدت قيادات الاتحاد العام التونسي لاستغلال البلاد والشغالين. لم يفهم الفريقان أننا فلو فرضنا أنفسنا أمام تحد رياضي مثلا وأردنا أن نكون فريق كرة لنيل كأس عالمية -والنجاح في المرحلة الانتقالية أهم ألف مرة من أي كأس عالمية-هل كان يكفينا أن ننتخبه من ناد محلي أم علينا أن نأخذ أفضل ما يوجد في كل نوادي تونس.وقد حاولت إبراز صحة هذه القاعدة في بيت الحكمة. وكان ذلك قابلا لأن يعمم على كل المؤسسات بما فيها مؤسسة رئاسة الحكومة التي كان يمكن أن تستفيد من فرصة وجود خمسة رؤساء حكومة أحياء فتدعوهم للإسهام على الأقل بالمشورة والنصح لجعل المرحلةالانتقالية تتم بأقل التكاليف؟

لم يستبقوا الأحداث ليعدوا لها ما يستطيعون.اقتصروا على رد الفعل والتباكي على الماضي بفريق لا يوحد بين عناصره شيء عدا شراهة التحكم والتسيد والكلام غير المحسوب العواقب بعيدا عن كل فاعلية أو نجاعة. وما كان يمكن أن يكون بالمبادرة الحرة دالا على القوة أصبح بالتنازلات المضطرة دالا على الضعف وطريقا سريعة للحط من مهابة الدولة والحكم فلم يعد لأحد قدر لدى أحد و باتت القانون العام في الإعلام والحياة العامة قانون السفاهة والبلاهة: كان يمكن أن يكون الفريق الحاكم في المرحلة الانتقالية مؤلفا من أفضل ما يوجد في تونس حسما للخلافات والتشخيصات المرضية وربحا للوقت واقتصارا على علاج مسائل الانتقال دون الشروع في أكاذيب الإصلاح والتطهير و المحاسبة وهلم جرا من الدعاوى الممتنعة على من بيدهم شرعية مؤقتة وجزئية فخلطوا توهما بين الشرعية الانتخابية النسبية وبين شرعية الثورة المتجاوزة لها لكونها شارطة لها و معدة لما يتجاوزها حتما.
لكن ذلك لم يحصل بل هم عملوا ما استطاعوا لإطالة عمر المخاض في المجلس وفي الحكومة وفي الرئاسة حيث سيطر التردد و التلكؤ والتعلل بالتشاور في أروقة أحزاب ليس لها من النظام الحزبي إلا الاسم لأنها في الحقيقة فرق ونواد أكثر منها أحزاب بالمعنى المعاصر للكلمة. فتعفنت الأعراض وتزمنت الأمراض وتفتت أشباه الأحزاب في الحكم وفي المعارضة وتذررت الساحة بدلا من أن يحصل تجميع القوى لربح الرهان الذي هو دولي ومحلي في آن: أدخلوا البلاد في المعارك الزائفة وواصلوا العناد والتعثر مع جهل المآلات ومنطق الأمور طنا منهم أن من ينصح بعدم المبالاة بالمعيقات العرضية و الذهاب المباشر للغاية بمنطق الحرب الخاطفة يتجاهل ما يحاولون التركيز عليه في حين أنه يعتبر وقت علاجه لم يحن بعد. وبذلك أسهموا في تقوية الخصوم خاصة بما صاحب علاجاتهم من الكبر وقصر النظر وعدم التراتب القيادي في خوض المعارك السياسية حتى بات كل من دب وهب متصدرا الإحاطة بصاحب القرار الذي صار محجوبا عن رؤية الأمور بالرأي السديد يتنازعه الناصح البليد والمنفذ غير الرشيد لكأنهم جوق قطط جائعة تتناهش بقايا الثريد.

إن رفض علاج الأمور بأسبابها وعدم التركيز على الهدف الأساسي- أعني النجاح في تحقيق الانتقال الديموقراطي بأسرع ما يمكن حتى يأتي من يطهر و يحاسب بالقانون و الشرعية التي تستمد من جعل ذلك مضمون البرنامج الانتخابي للنوبة القادمة من المجالس النيابي فيعيد البناء على أسس من شرعية أقرها الدستور الجديد- مع تعطيل السعي لتحقيق أهداف الثورة تشعيبا بالصراع مع عرضي العوائق مثل معضلات الدستور الخلافية وسخافة إعادة انتخاب هيئة الانتخابات وتعطيل الهيئآت الممكنة من تسيير المرحلة الانتقالية في الإعلام والقضاء وغياب الحصافة التي أدت إلى إهمال الشرط الأساسي للإنجاز المؤثر في الرأي العام أعني وضع الإجراءات الظرفية في الدستور المؤقت (الذي لا ندري من أشرف على صوغه السخيف شكلا ومضمونا) للتغلب على العوائق الإدارية الموروثة عن العهد البائد وإجراءاته القانونية الحائلة دون التسريع في العلاجات المتنوعة التي كان يمكن أن توصل إلى حل المشاكل الأربعة الرئيسية:
الدستور
وآليات تحقيق الانتقال
والتنمية الجهوية
والتخفيف من البطالة.
كل ذلك ترك المجال فسيحا لمن يجيد استعمال الأوراق السياسية التي تنبني على توظيف الآليات البسيطة لعلم نفس الجماهير: والسبسي ليس له إلا هذه البراعةالشعبوية التي لعل أهم أدواتها هي لغة العروي وسماجة التنكيت البلدي. فأصل الخطة التي يتبعها أصحاب الثورة المضادة في كل أقطار الربيع العربي-وليس في تونس وحدها لأن كل البلاد العربية لها سباسيها- هو العلم بهذه الآليات البسيطة وتوظيفها لاستعادة المبادرة من الثورة. ذلك أنه من المعلوم أن الجماهير لا تريد عدم الاستقرار الطويل. ومن المعلوم كذلك أنها لا تصبر على التضحيات الثورية إلا في حدود ضيقة و آماد قصيرة خاصة إذا لم تكن قياداتها ذات كاريزما ورؤية واضحة توطدان ثقة الجماهير واطمئنانها. لذلك كانت أهم الأوراق الفاعلة في إنجاح الثورات هي الحسم السريع أو ما يمكن أن يمنع الخصوم من استعمال ورقة السلوك الساذج لعامة الناس أعني اللجوء إلى الماضي القريب هروبا من آلام المخاض الموالي لكل فعل ثوري. فكل الثورات تلاها تحصر شعبي مفاده الهروب من آلام المخاض وحال اللسان يقول: ليت الأمور بقيت على ما كانت عليه.
إن عموم الشعب لا يحركهم التغيير القيمي المنشود و العميق على الأقل في الوعي السطحي حتى وإن كان اللاوعي محكوما بها عندما تكون القيادات قادرة على إحيائه إحياء محركا للفعل التاريخي. فالذهاب إلى الغايات في العلاج من مطالب الخطط ذات النفس الطويل الخطط التي لا تنجح إلى بسلطان رمزي قوي يشد اسر الشعوب ويمتن عزم أصحاب النفس القصير. إذ كيف لمن يقتصر همه على تحسين نصيبه من الموجود قريب المدى –وهذه حال عامة البشر-حتى لو كانوا يعلمون أنه استبداد وفساد وتبعية أن يصبر على تغيير الشروط الذي ينتسب إلى المنشود بعيد المدى؟:
فالحرمان الدافع للفاعلية الثورية ليس حرمانا ينتسب إلى الشعور بغياب المثل العليا إلا للقلة من الصفوة وفي الثورات ذات المضمون الروحي كما حدث في ثورة الإسلام خلال بناء دولة الإسلام التي ربيت نخبها على الصبر والقناعة والسعي إلى تحقيق المثل العليا دون الاقتصار على إشباع الحاجات المباشرة: ثقافة التضحية و العمل الصبور الذي يهدف إلى تحقيق الغايات البعيدة. والمأساة هي أن القيادات نفسها في الربيع العربي ليس لها هذه الثقافة.
أما الأغلبية من الناس فالحرمان الذي يحركها هو حرمان ينتسب إلى الشعور بغياب السهم من الموجود على ما هو عليه أعني المصالح المادية التي حولتها التربية و الثقافة الاستهلاكية الفاسدة إلى مجال المنافسة الوحيد المنافسة التي ربي عليها جل الناس. لذلك ترى الفساد والاستبداد قد أصبحا خلق الغالبية كل في محيطه ومجاله ما جعل الثورة تعد عبئا على الغالبية لأنها حرمتهم مما كانوا يستفيدون منه من فساد واستبداد وخاصة أدوات فاعلية الدولة فيعمومها.
لذلك فالخطط السياسية التي تجعل الماضي القريب يصبح ذا بريق بالقياس إلى الحاضر الصعب بإطالته وتكثير إعاقات تجاوزه من الخطط الدالة على سوء التقدير خاصة إذا صاحبها النكير السخيف على هذا الماضي مما يغلب الالتفات إلى الماضي بدل الاشرئباب إلى المستقبل. إنها خطط ضررها أكبر من نفعها لذاتها فضلا عنها عندما تكون مرجعية صاحب النكير عليها مستندة إلى ماض أبعد منه ما يجعل سلوكه ليس تكريها للحاضر بل تشويها للماضي البعيد الذي يحتكم إليه: فالتجربة الإسلامية جعلت الإسلام جابا لما تقدم عليه لكل من التزم به ونحن لم نعتمد مبدأ الثورة جابة للماضي إذا التزم الناس بقيمها. لذلك كثروا من الأعداء وقللوا من الأصدقاء فنفروا حتى من كان من صفهم وباتوا أبعد الناس عن الإيمان بما يدعونه حتى أقدموا على ما لم يقدم عليه عتاة العداء لقيم الأمة من أجل المحافظة على الحكم الشكلي لأن الحل و العقد لا يزال بأياد خفية.
إن هذه المعادة البديل من المصالحة مع الماضي قريبه قبل بعيده مكنت الخصم من استغلال الهروب من آلام المخاض إلى ما تقدم عليه. والأمر يزداد سوءا إذا أضفت إلى ذلك تضييق الخناق على المنافسين الحقيقيين للخصم أعني ممثلي إيجابيات هذا الماضي فحلت دونهم ومصارعته ظنا منك أنك تستطيع بمفردك التصدي له نيابة عنهم بدل السعي لتوحيد الكلمة وتجميع القوى الوطنية دون تمييز. وذلك هو السر في المصالحة ذات خلق العفو عند المقدرة التي علمنا فتح مكة استعمالها من الرسول الأكرم وجربها مانديلا فنجحت.
ولأن مثل هذا الخلق غاب فلا عجب أن تتقوى ظاهرة نداء تونس فتنقلب الفقاعة إلى دمل سرطاني قد يجعل الاستبداد والفساد مطلوبين بعد أن ثار عليهما الشعب فوضع في محل النادم على ما فعل. فإذا علمنا أن هذه الظاهرة السرطانية يعززها ما يسود النخب بجل أصنافها من اصطفاف إليها بحكم تبعية جل هذه النخب إما مباشرة إلى مستعمر الأمس وثقافته أو بصورة غير مباشرة إلى تابعه الذي سوده سيده على الشعوب المقهورة بل و نوبه لسوسها بالوكالة. لذلك فهذه الظاهرة تحتاج إلى تحليل عميق وخاصة في أهم أبعادها أعني اصطفاف جل النخب معها وعلاقته بالسند الخارجي من قبل كل الذين ليس لهم مصلحة في نجاح الثورة عربا كانوا أو غربيين.
إن اجتماع هذين الأمرين في أصحاب الثورة المضادة مع الأخطاء التي لا تغتفر من قيادات الثالوث الحاكم جعل صفها يجد في السبسي المتحيل الأكبر يستعمل خطة أمدته قيادات الثالوث الحاكم بمضمونها الفعال والمتمثل في غرضين لا ثالث لهما:
فأما الغرض الأول فهو دعوى تمثيل القوى الديموقراطية شعارا يخاطب به الرأي العام الغربي الذي يولي ويعزل في ما عداه من العوالم بما له من قوة مادية ورمزية(مع أن خبرته كلها كانت مع الدكتاتورية)
وأما الغرض الثاني فهو دعوى توحيد التونسيين شعارا يخاطب به الرأي العام المحلي الذي بدأ يشعر بأن الجمع بين المعارك السياسية والحضارية أصبح يهدد النسيج الوطني (مع أن همه في الحقيقة هو حماية مصالح من كان مثله من خدم الأنظمة الفاسدة و المستبدة أعني أنظمة أبناء علي الثلاثة ابن علي الباي وابن علي بورقيبة وابن علي ابن علي)
والجمع بين هذين الدعويين هو ما يجعله قادرا على ادعاء الإصلاح المواصل للتاريخ التونسي الحديث بتحرير البورقيبية من هذين العيبين أعني الدكتاتورية والصراع الحضاري مع الهوية. جعلوه قادرا على توظيف هذين الغرضين فيزعم تخليص هذا التاريخ من الدكتاتورية ومصادمة الهوية مستغلا أخطاء خصومه الذين عملوا كل ما استطاعوا ليجعلوا تهمة القطع مع منجزات الماضي القريب ومعاداته وكأنها حقيقة لأنهم بسلوكهم وبخطابهم جعلوا الناس يعتقدون أنهم يسعون إلى محو الماضي القريب ومنجزاته مغلبين تصفية الحساب معه على البناء على إيجابياته.
إن عدم علاج الأمور بأسبابها يجعل النوايا الحسنة والسلوك غير المحسوب معينا لا ينضب لتقوية الخصوم والثورة المضادة معززين بذلك صفها إلى حد جعل من كانوا من المفروض أن يكونوا حلفاء الثورة وخصوما للثورة المضادة يصبحون مضطرين للانضمام إلى صفها هروبا من التضييق عليهم ممن توهموا الشرعية الانتخابية كافية لتكون حدا جامعا مانعا للثوار. وهذا الفهم الخاطئ حصر الشرعية الثورية في الشرعية الانتخابية ونسي أن الشرعية الأولى هي التي جعلت الشرعية الثانية ممكنة:
فقد كان ذلك بداية لإبراز الطابع الاصطناعي للحلفاء إذ تفجر الحزبان اللذان قبل قادتهما مقاسمة الحركة مسؤولية الحكم فانسلخ منهم جل قواعدهم.
ونفر الحلفاء الممكنين كالحال مع الكثير من الأحزاب التي لا يمكن لأحد أن ينكر دورها في الثورة بأن أبعد الذين ساهموا إيجابا مثل أحزاب اليسار والقوميين.
ولم يسع إلى استمالة من ساهم سلبا في الثورة بعدم مساندة النظام السابق أيام الثورة فقصر من عمره ما أبعد تونس عن المآل الذي عرفته ليبيا وتعرفه سوريا.
لذلك فمآل هؤلاء جميعا –إلا من آمن حقا بالثورة فجرا لنهوض الأمة وصحوتها-مآلهم المنتظر بات الحلف مع حزب الثورة المضادة الأكبر بعد أن أضفى عليه السلوك غير الحكيم لقادة حزب الحكم الأكبر تمثيل الحداثة والديموقراطية.

    
  Partager sur Facebook  

dimanche 21 avril 2013

Les Nouvelles des partis politiques


دخلت في مشاورات مع الدساترة...«النهضة» تحاور وتناور

السبت 20 أفريل 2013 الساعة 19:43:33 بتوقيت تونس العاصمة


Slide 1
تونس ـ «الشروق»:
علمت «الشروق» ان لقاءات أولية تمت في الأيام القليلة الماضية بين ممثلين عن «النهضة» ووجوه معروفة من «الدساترة» قد تتوج بالاعلان عن تحالف قريب.

اطلق الاعلان عن تشكيل الجبهة الدستورية شرارة التنافس بين عدد من الوجوه التاريخية للدساترة وهو ما دفع عددا منها للقيام  بمساع حثيثة لايجاد نقاط التقاء مع بعض الاحزاب الفاعلة وعلى راسها حركة النهضة.

هذه الاطراف باتت تطرح نفسها كبديل جدي يحمل الثقل الجماهيري لجهة الساحل خصوصا وهو ما يشير الى بداية ظهور تنازع حاد حول الرصيد القاعدي الدستوري خاصة ان منطقة الساحل تتمتع بثقل هام في المعادلة السياسية ومازالت تبحث عن المرشح الأقدر على تجميع الصفوف وحصد اكبر عدد من الاصوات الضامنة للنجاح في الانتخابات القادمة  ولم تستطع ان تحسم امرها بعد حول الوجوه المتصدرة للساحة السياسية الحالية .

فرغم الانطلاق المبكر للسيد الباجي قايد السبسي في اعلان رغبته في تصدر الجبهة الدستورية فان منهجه التجميعي الشامل الذي لا يقوم على فرز واضح على اساس المبادئ والافكار لم يكن موضوع ترحيب كبير ولم يلق الحماس المنتظر خاصة في ظل وجود سيطرة واضحة لوجوه يسارية في المواقع القيادية مما يعني ان كل المكاسب الحقيقية ستصب في جرابهم ، كما يؤكد ذلك عديد الملاحظين من جانب آخر فإن الجبهة الدستورية التي تشكلت حديثا تطغى عليها الشخصيات الزعاماتية وهو مشكل حقيقي ستظهر حدته مع اقتراب الانتخابات وبداية التفاوض حول الوجوه التي ستتصدر القوائم الانتخابية .

حركة النهضة على الخط

كل هذه التحديات قد تكون هي التي دفعت بالكتلة الدستورية عبر عدد من رموزها الفاعلة إلى البحث عن سبل تمكنها من إعادة تموقعها على الرقعة السياسية في انتظار الانتخابات المقبلة. وكوّن التوجه إلى حزب حركة «النهضة» أحد هذه السبل.

«النهضة» من ناحيتها رأت في هذه «الدعوة» فرصة ذهبية لا يمكنها إضاعتها لذلك انطلقت خلال الايام الماضية لقاءات اولية تمهيدية عبر عدد من الاطراف التي تحظى بالثقة لدى الجهتين في انتظار ان تتبلور خلال الايام القادمة بعد عرضها على مجلس الشورى لحركة النهضة في نهاية الاسبوع الجاري خاصة في ظل قبول مبدئي من طرف النهضة للتحاور مع عدد من الشخصيات التي تحظى عندها بالاحترام والتقدير مثل السيد حامد القروي والسيد الهادي البكوش والسيد كمال مرجان .

حركة النهضة تبدو في وضع مريح باعتبار ان التنافس الحاصل بين الدستوريين سيؤدي حتما الى اضعافهم ويمنع تكتلهم في جبهة واحدة وعوض ان تصبح المعادلة تحالف الجميع ضد النهضة يتحول الامر الى النهضة مع من تختار ليكون حليفها المستقبلي خاصة في ظل التفتت التراجيدي لحزبي المؤتمر والتكتل الذي يوحي بالتخلي عنهما بسبب عدم قدرتهما على مجاراة النسق الكبير للساحة السياسية المتغيرة يوما بعد يوم علاوة على خيارات الجبهة الشعبية التي اختارت مسارا لا يؤدي الى السلم الوطنية مما سيؤدي حتما الى الابتعاد عنها من طرف جميع الاطياف ويساهم في عزلها  عودتها الى حجمها الطبيعي كما يرى بعض المتتبعين للشأن السياسي الوطني وكما يتمناها خصوصا النهضاويون والدساترة على حد سواء.

الأيام القليلة المقبلة تبدو حاملة لتطورات جديدة في العلاقة التي بدأت تربط بين النهضويين والدساترة ينتظر أن تساهم في تثبيت ملامح المشهد السياسي بما يسهم في دعم المنحى العام نحو التوافق ودعم المسار النهائي الضامن للاستقرار السياسي والاجتماعي.
خالد البارودي

    Les Nouvelles des partis politiques


    الطقس
    تونس
    +12°C

    رسمي: حمادي الجبالي وديلو والجورشي والقروي يؤسّسون حزبا سياسيا

    نشر في 20-04-2013 22:09:08

    بعد أن تداولت بعض الاطراف خبر تخلي الرئيس السابق للحكومة حمادي الجبالي عن مهمة الأمانة العامة لحركة النهضة، علم موقع “الجمهورية” من مصادر موثوقة أن حمادي الجبالي بصدد تكوين حزب سياسي مستقل اختار له اسم “حركة التوافق الوطني” يضم عديد الشخصيات السياسية على غرار سمير ديلو وفطوم عطيّة وصلاح الدين الجورشي وعبد الكريم الزبيدي ونجيب القروي .
    سناء

    lundi 15 avril 2013

    الثّورة المضادة في ليبيا



    احباط محاولة انقلاب في ليبيا قادها أنصار القذافي



    Dimanche 14 Avril 2013

    وكالات - قال رئيس المجلس العسكري لمدينة سبها، أحمد العطايبي لفرانس برس، إن "مجموعة مسلحة موالية للقذافي حاولت الجمعة الانقلاب على ثورة 17 فبراير والعودة بالبلاد إلى جماهيرية القذافي من خلال عمل مسلح أفضى إلى أسر 17 عنصراً منهم".
    وأضاف أن "هذه المجموعة هاجمت الجمعة مقر إدارة عمليات الشرطة بمدينة سبها، ما أدى إلى استشهاد أحد أفراد حماية الموقع وجرح
     عنصرين آخرين قبل أن يستولي المهاجمون على سيارات وأسلحة خفيفة ومتوسطة من الموقع".
    وأوضح العطايبي أن "الاعترافات الأولية التي أدلى بها من وقعوا في الأسر بينت أن معظمهم ينتمي إلى جهازي الأمن الداخلي والخارجي، بالإضافة إلى انتماء عدد منهم إلى ما كان يعرف باللواء 32 الذي كان يقوده خميس القذافي" نجل الزعيم الليبي الراحل.
    وتابع "فور انتهاء المجموعة المسلحة من هجومها على مقر إدارة عمليات الشرطة انتقلت لمهاجمة كتيبة "أحرار فزان"، وخاضت معها معارك عنيفة حتى استنجدت الأخيرة بـ"كتيبة الحق" التي قدمت للمساندة واستعادت السيطرة على الموقف".
    وأكد العطايبي لفرانس برس أن "كتيبة الحق التابعة لقوات درع ليبيا في الجنوب برئاسة الأركان العامة اشتبكت بمنطقة النخيل في سبها مع القوات المعادية حتى تمكنت من أسر 17 عنصراً منهم قبل أن يلوذ الآخرون بالفرار".
    وقال إن "القوة المهاجمة مدربة بشكل جيد، وكان هدفها الانقلاب على الشرعية واتخاذ الجنوب منطلقاً لعمليات أخرى تستهدف مختلف مناطق البلد".