Articles les plus consultés

mercredi 15 août 2012

Actualités politiques Tunisiennes

Tunisie- L’ATFD n’a plus de raison d’être, selon Mourou


Dans une rencontre organisée à Bizerte avec des sympathisants du mouvement Ennahdha , Abdelfattah Mourou a déclaré que l’Association Tunisienne des Femmes Démocrates (ATFD) n’a plus de raison d’être car la lutte aujourd’hui n’est plus entre les hommes et les femmes mais entre deux pensées, l’une éclairée et rationnelle et l’autre obscurantiste et rétrograde.
Mourou a indiqué qu’au vu de cette mutation du sujet du débat, l’ATFD n’était plus d’aucune utilité. N.B.G


مورو : قوى الردة تسعى إلى المزايدات وإيجاد هوة بين المرأة والرجل

مورو : قوى الردة تسعى إلى المزايدات وإيجاد هوة بين المرأة والرجل
قال عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة: «إنّنا نتعامل مع المرأة المواطنة والرجل المواطن وليست لنا معركة بين الرجل والمرأة، وإنّ معركتنا تقودها المرأة والرجل جنبا إلى جنب ضد دعاة وصناع هذه الخلافات وهذه التفرقة وكل أنواع التخويف المزيف... التفاصيل...

صباح الخير

مدرسة الديمقراطيّة


إذا استثنينا بعض الشعارات الموغلة في الغلو فإنه يمكن التأكيد على ان الإضراب العام الذي شهدته مدينة سيدي بوزيد يوم أمس حمل عديد الرسائل الايجابية والمطمئنة للمجتمع التونسي ككل وذلك بعد سيل من الرسائل الأخرى التي حملتها الينا التظاهرات المقامة بالعاصمة بمناسبة عيد المرأة.
من أهم هذه الرسائل هو أن شبح العودة إلى الوراء أو بالأحرى المخاوف التي كانت تساور كل تونسي غيور على بلده وعلى ثورته من الانتكاسات الجذرية بدا على ضوء ما حدث أمرا مبالغا فيها.
صحيح أن شبح العثرات والتعثرات يبقى قائما وواردا إلا أن صلابة المجتمع المدني، الذي نشأت أغلب مكوناته قبل الثورة وتدعمت نضاليته بعدها أعطى المثال مرة أخرى على أن هناك قوى ـ مضادة حقيقية في بلادنا لن تسمح للسلطة ـ أي سلطة ـ سواء الحالية او التي ستخلفهاـ بأن تجد ـ او تعتقد ـ نفسها مطلوقة الأيدي.
الرسالة الأخرى التي حملها «الحدثان» المذكوران اللذان تما في كنف «الانضباط» والهدوء ودون تجاوزات تذكر، هو أن مختلف مكونات اللعبة السياسية والجمعياتية يمكنها عندما تتوفر الارادة وبالأخص القدرة على قراءة الرهانات والتحديات التعايش وأيضا أن تخلق من «تنافرها، عامل قوة وإثراء للمجتمع.
إن تونس التي نريد، تونس التي نتمنى تونس الحرية والديمقراطية، والتي يجب ان نبنيها حجرا حجرا قادرة على استيعاب جميع أبنائها شريطة الالتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية وبجملة من الضوابط الأخلاقية في مقدمتها تجنب كل ما من شأنه الحاق الضرر بمصالح المجموعة الوطنية مهما كانت المغريات ومهما كانت الغنائم الحزبية المحتملة أو المؤكدة أحيانا لمواقف معاكسة لهذا الاتجاه.
إن مدرسة الديمقراطية التي دخلناها إثر الثورة تتخلل مراحلها امتحانات عسيرة جدا وعلينا ان نسعى جميعا لانجاح البدايات التي تمهد لبقية المراحل الأخرى وتضمن النجاح فيها.
الصباح


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire