مدونة مواطنون متضامنون: هي فضاء إعلامي للحوار البنّاء لنكون مواطنين متضامنين رغم الدّاء و الأعداء. و هي أيضا مجال لتحسيس الرّأي العام المحلي و الوطني بضرورة إسعاف منطقة الحوايا بحقّها المغتصب في التنميّة و ذلك رغم ماقدّمته هذه الجهة من تضحيّات جسام أيّام الثّورة على الإستعمار الفرنسي . و مطالبة الرّأي العام و الحكومة بهذا الحق لا نعتبره تعصبا لجهة دون أخرى ، فكل شبر من أرض تونس الغاليّة هو وطننا ، و لكن من باب تحقيق شيء من التوازن بين الجهات و إنصافا لهذه الجهة الّتي لا تزال تعاني من الحرمان.
Citoyens solidaires est un espace de dialogues et de communications au servive de la société civile en général et du citoyen en particulier. مواطنون متضامنون فضاء للحوار البنّاء و التّواصل المثمر لتحقيق غرض التعاون و العمل على نشر قيّم التسامح و الإيثار و تقديم المصلحة العليا و جعلها فوق كلّ اعتبار قولا و عملا و سلوكا.
Articles les plus consultés
-
TRAD UIRE بلقاسم بوقنة ياولدة أحمد جلمام/اللهمّ صلّي أفضل صلاة على أسعد مخلوقاتك ...
-
فرقة غبنتن بالجنوب الشّرقي تتغنّى بسلميّة ثورة 14جانفي 2011 Le célèbre groupe Gbuntoun fait l'éloge de la révolution Tunisienne de 1...
-
https://inkyfada.com/maps/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D...
-
هام جداً للآباء والأمهات اقرأه للنهاية فقد يؤثر في شخصية أطفالك : 10 كلمات تدمر نفسية الأبناء .... د.جاسم المطوّع .. كثيرا...
-
الإخوة الأفاضل : السّلام عليكم و رحمة الله نهدف من وراء هذا الفضاء الإعلامي مواطنون متضامنون تسهيل عمليّة التواصل الإيجابي والحو...
-
http://www.tunisientunisie.com/tunisie-tunisie-monastir/ 35° 46′ N 10° 49′ E ( carte ) Monastir ...
vendredi 21 février 2014
رسالتنا
مدونة مواطنون متضامنون: هي فضاء إعلامي للحوار البنّاء لنكون مواطنين متضامنين رغم الدّاء و الأعداء. و هي أيضا مجال لتحسيس الرّأي العام المحلي و الوطني بضرورة إسعاف منطقة الحوايا بحقّها المغتصب في التنميّة و ذلك رغم ماقدّمته هذه الجهة من تضحيّات جسام أيّام الثّورة على الإستعمار الفرنسي . و مطالبة الرّأي العام و الحكومة بهذا الحق لا نعتبره تعصبا لجهة دون أخرى ، فكل شبر من أرض تونس الغاليّة هو وطننا ، و لكن من باب تحقيق شيء من التوازن بين الجهات و إنصافا لهذه الجهة الّتي لا تزال تعاني من الحرمان.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire